الذهبي
321
سير أعلام النبلاء
حدث عنه الزكيان : البرزالي والمنذري ، والشهاب القوصي ، والتاج عبد الوهاب بن عساكر ، والكمال العديمي وابنه القاضي أبو المجد ، والأمين أحمد ابن الأشتري ، والكمال أحمد ابن النصيبي ، والجمال ابن الصابوني ، والعز عمر ابن الأستاذ . وخطلبا وسنقر موليا ابن الأستاذ ، وعلي ابن السيف التيمي ، ويعقوب بن فضائل ، وست الدار بنت مجد الدين ابن تيمية ، وآخرون . وحدث بدمشق ، ومصر ، والقدس ، وحلب ، وحران ، وبغداد ، وصنف في اللغة ، وفي الطب ، والتواريخ ، وكان يوصف بالذكاء وسعة العلم . ذكره الجمال القفطي في تاريخ النحاة فما أنصفه ، فقال ( 1 ) : الموفق النحوي الطبيب الملقب بالمطحن ( 2 ) ، كان يدعي النحو واللغة وعلم الكلام والعلوم القديمة والطب ، ودخل مصر وادعى ما ادعاه ، فمشى إليه الطلبة ، فقصر ، فجفوه ، ثم نفق على ولدي إسماعيل بن أبي الحجاج الكاتب فنقلاه إليهما ، وكان دميم الخلقة نحيلها . ويظهر الهوى من كلام القفطي حتس نسبه إلى قلة الغيرة . وقال الدبيثي ( 3 ) : غلب عليه علم الطب والأدب وبرع فيهما . وقال ابن نقطة ( 4 ) : كان حسن الخلق ، جميل الامر ، عالما بالنحو
--> ( 1 ) انباه الرواة : 2 / 193 - 195 . ( 2 ) الذي وقع في المطبوع من الانباه : " المطجن " وليس بالضبط الصحيح ( 3 ) ذيل تاريخ مدينة السلام ، الورقة 163 ( باريس 5922 ) . ( 4 ) التقييد ، الورقة : 163 .